ابراهيم الأبياري
290
الموسوعة القرآنية
وإن شئت : أضمرت المصدر ليقوم مقام الفاعل ، و « له » : في موضع نصب . 74 - وَلُوطاً آتَيْناهُ حُكْماً وَعِلْماً وَنَجَّيْناهُ مِنَ الْقَرْيَةِ الَّتِي كانَتْ تَعْمَلُ الْخَبائِثَ إِنَّهُمْ كانُوا قَوْمَ سَوْءٍ فاسِقِينَ « لوطا » : نصب بإضمار فعل ؛ تقديره : وآتينا لوطا آتيناه . 76 - وَنُوحاً إِذْ نادى مِنْ قَبْلُ فَاسْتَجَبْنا لَهُ فَنَجَّيْناهُ وَأَهْلَهُ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ أي : واذكر يا محمد نوحا . 78 - وَداوُدَ وَسُلَيْمانَ إِذْ يَحْكُمانِ فِي الْحَرْثِ . . . أي : واذكر يا محمد داود وسليمان . 79 - فَفَهَّمْناها سُلَيْمانَ وَكُلًّا آتَيْنا حُكْماً وَعِلْماً وَسَخَّرْنا مَعَ داوُدَ الْجِبالَ يُسَبِّحْنَ وَالطَّيْرَ وَكُنَّا فاعِلِينَ « والطّير » : عطف على « الجبال » ، وهو مفعول معه . ويجوز الرفع بعطفه على المضمر في « يسبحن » . 87 - وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغاضِباً فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ . . . « ذا النون » : في موضع نصب على معنى : واذكر ذا النون . « مغاضبا » : نصب على الحال ؛ ومعناه : غضب على قومه لربه إذ لم يجبه قومه ، فالغضب على القوم كان لمخالفتهم أمر ربهم . 88 - فَاسْتَجَبْنا لَهُ وَنَجَّيْناهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ « ننجى » : قرأه ابن عامر وأبو بكر « نجى » : بنون واحدة مشددا ، فكان يجب أن يفتح الياء ، لأنه فعل ماض لم يسم فاعله ، ويجب أن يرفع « المؤمنون » على هذه القراءة ، لأنه مفعول لم يسم فاعله ، أو فعل ماض لم يسم فاعله ، لكن أتى على إضمار المصدر ، أقامه مقام الفاعل ؛ وهو بعيد ؛ لأن المفعول أولى بأن يقوم مقام الفاعل ، وإنما يقوم المصدر مقام الفاعل ، عند عدم المفعول به ، أو عند استعمال المفعول به بحرف الجر ، نحو : قم وسر بزيد ؛ فأما « الياء » فأسكنها في موضع الفتح كمن يسكنها في موضع الرفع ، وهو بعيد أيضا ، إنما يجوز في الشعر .